نيفوس للمنزل
نشر في

تنظيم الوجبات الخفيفة كي لا تنتشر في المطبخ

الكتّاب
  • صورة فريق تحرير نيفوس للمنزل
    الاسم
    فريق تحرير نيفوس للمنزل
    Twitter

تنتشر الوجبات الخفيفة لأن عبواتها متنوعة، ولأنها توضع كثيراً في أول فراغ متاح بعد التسوق. يصبح العثور على المفتوح صعباً عندما تتوزع الفئة على ثلاث خزائن وسلتين، ثم تفتح عبوة جديدة بينما الأولى في الخلف. الحل المفيد يصغر الفئة ويسهل رؤيتها، لا يحولها إلى مشروع تعبئة وجرد مستمر أو إلى عرض يحتاج إلى إعادة ترتيب يومية.

حدد موضعاً رئيسياً يمكن فهمه

قد يكفي رف واحد أو حاوية محدودة، بحسب ما تستهلكه الأسرة. اجمع المخزون المقبول في هذا الحيز بدلاً من ملاحقة كل فراغ جديد. لا تعني فكرة الموضع الواحد جمع أطعمة تختلف شروط حفظها؛ ما يحتاج إلى تبريد يبقى في الثلاجة وفق ملصقه، وليس في سلة على الطاولة كي يبدو التصنيف كاملاً.

اختر الرف بحسب طريقة الاستخدام. قد يناسب ما يدخل علب الغداء قربها، وما يؤكل مع الشاي قرب مستلزمات مشابهة. اجعل الارتفاع والعمق مريحين للمستخدمين، ولا يحتاج الطفل إلى التسلق للوصول إلى ما اتفقتم عليه. وفي منزل تستطيع فيه الحيوانات الوصول إلى رف منخفض، اختر التخزين والإشراف الملائمين بدلاً من تفضيل عرض مكشوف لمجرد سهولته.

افصل المفتوح عن البدائل المغلقة

ضع العبوات التي بدأ استخدامها في موضع يسهل رؤيته وأخذها، واحفظ بدائلها خلفها أو بجانبها ضمن المساحة نفسها. قد تساعد ملاحظة قصيرة تشير إلى ما يستخدم أولاً في منزل يختار فيه عدة أشخاص بصورة مستقلة. المهم منع فتح نسخة جديدة بسبب عدم رؤية السابقة، لا فرض نظام دقيق ينهار إذا تغير حجم العبوة.

لا تفرغ كل عبوة متعددة الوحدات في سلة مختلطة قبل التحقق من المعلومات التي قد تفقد. ينبغي أن تبقى المكونات وتحذيرات الحساسية والتواريخ متاحة. وإذا كانت لدى شخص قيود غذائية، فعرف طعامه بوضوح وافصله بشكل مناسب واتفقوا على من يستخدمه. التشابه بين الأغلفة لا يجعل الاعتماد على الذاكرة كافياً، خصوصاً عندما يضع المشتريات شخص غير من اختارها.

طابق حجم العبوة مع معدل الاستهلاك

لاحظ الأكياس التي تبقى حتى يفقد الطعام جودته أو لا يرغب أحد في إنهائها. الحجم الأكبر لا يخدمك إذا لم يستخدم، وقد يناسبك تقليل الكمية أو شراء النوع على فترات أبعد. لا تعالج البقايا بشراء حاويات أكثر بينما يبقى معدل دخول الطعام أعلى من معدل تناوله. ابدأ مما تراه يتكرر بالفعل في منزلك.

استخدم إغلاقاً أو مشبكاً أو وعاء مناسباً عندما يحتاج الطعام إلى إعادة إحكام، مع الاحتفاظ بمعلوماته الأصلية. نظف الحاوية وجففها بين الدفعات، ولا تضف الجديد فوق فتات قديم باستمرار. ليس النقل إلى الوعاء شرطاً للتنظيم؛ قد يحقق إبقاء الأغلفة الداخلية سليمة داخل العبوة المفتوحة وضوحاً كافياً بعمل أقل.

وضح الغرض من الحصص من دون مبالغة في التعبئة

إذا كان بعض الطعام مخصصاً للمدرسة أو لاحتياج شخص محدد، فسم الغرض بصورة مباشرة. هذا أوضح من توقع معرفة الجميع أي قطعة متشابهة لا ينبغي تناولها. يمكن للاتفاق أن يخفف الاحتكاك ويبين متى يحتاج المخزون إلى تعويض، بدلاً من إخفاء المنتجات في مواضع متعددة ثم نسيان وجودها.

قد تنفع تعبئة حصص منفصلة لبعض البيوت، لكنها تضيف عملاً وليست لازمة للجميع. راجع ما إذا كانت الأغلفة الصغيرة الأصلية توفر الوظيفة نفسها. لا تجعل الحفاظ على سلة مرتبة يحتاج إلى فتح كل مشتريات جديدة وإعادة توزيعها، خصوصاً إذا لم يغير ذلك سهولة الاختيار أو حفظ المعلومات أو جودة الطعام عند الاستخدام.

اجعل مساحة الرف تحد الشراء

قبل التسوق، أخرج التغليف الفارغ وافحص المفتوح وما اقترب من النفاد. أضف إلى القائمة ما يحتاج تعويضاً حقيقياً فقط. وإذا كان الرف ممتلئاً، فقرر ما سيؤكل من الموجود قبل إضافة صنف آخر. لا تمدد الفئة تلقائياً إلى درج مجاور، لأن اختفاء جزء منها عن النظر يعيد دورة الشراء المكرر نفسها.

ركز على الأنواع القليلة التي تتكرر أو تنسى، لا على تسجيل كل قطعة. تكون الفئة تحت السيطرة عندما ترى ما هو مفتوح وتجد خياراً مناسباً وتعيد العبوة من دون دفع غيرها جانباً. عندها يخدم التخزين الاستخدام الفعلي، ولا تحتاج إلى مزيد من السلال لتغطية كمية تدخل أسرع مما يستطيع أهل البيت تناولها.

تنظيم الوجبات الخفيفة كي لا تنتشر في المطبخ | نيفوس للمنزل